Monday, 25 Jan 2021

النخبة الكينية تبحث عن دولة ثانية لتكون موطنًا لهم

 لندن، 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 /PRNewswire/ — تشهد الثروة الأفريقية تزايدًا، خاصة في بلدان مثل كينيا حيث كانت هناك زيادة كبيرة في عدد الأفراد أصحاب الثروات العالية على مدار العقد الماضي. وبالتالي، يستثمر الكثيرون في جوازات السفر الثانية، كطريقة للقيام بأعمال تجارية بشكل أكثر فعالية مع كيانات قوية مثل الولايات المتحدة وأوروبا، وكذلك ليكون لديهم خيار إضافي لقضاء العطلات أو الحصول على مكان آخر ليكون موطنًا.

 إن إحدى الطرق للحصول على جواز سفر ثاني هي برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار (CBI) ‏”Citizenship by Investment (CBI) Programme“. توضح ميشا إيميت (Micha Emmett)، الرئيس التنفيذي لشركة سي إس جلوبال بارتنرز “CS Global Partners، وهي شركة استشارات وتسويق حكومية قانونية مقرها لندن، قائلة أنه لطالما اعتُبرت الجنسية عن طريق الاستثمار (CBI) خيارًا للأفارقة الأثرياء. إن الحصول على تأشيرات أمرًا يستغرق وقتًا طويلًا وصعبًا في كثير من الأحيان مما يعني أن السفر يمثل تحديًا بشكل عام لمعظم حاملي جوازات السفر الأفريقية. من خلال الحصول على جنسية مزدوجة، يمكنك تنويع خياراتك والوصول إلى بقية العالم بشكل أسهل.

 هناك برامج للجنسية عن طريق الاستثمار (CBI) في جميع أنحاء العالم، لكن البرنامجين اللذان اكتسبا مؤخرًا شهرة في أفريقيا هما جزر الكاريبي التابعة لاتحاد سانت كيتس ونيفيس وكومنولث دومينيكا. وتضيف إيميت قائلة أن منطقة الكاريبي توفر أسلوب حياة فاخر بالإضافة إلى إمكانية الوصول التي تروق للعديد من رواد الأعمال الكينيين وأصحاب الأعمال وأولئك الذين يريدون حياة أفضل لعائلاتهم. وما كان يُنظر إليه على أنه وسيلة غير تقليدية للحصول على جواز سفر ثان أصبح الآن مرغوبًا بشدة.

للقيام بأعمال تجارية بشكل فعال في جميع أنحاء العالم، غالبًا ما يحتاج المرء إلى السفر. ولقد شكلت عدم إمكانية الوصول بسبب الجائحة عقبات أمام الكثيرين، لكن يجب ألا يكون هذا الأمر عاملًا مقيدًا. سيستمر أولئك الذين حصلوا على جنسية مزدوجة في السيطرة على أولئك الذين لم يحصلوا عليها. على سبيل المثال، يُسمح لمواطني دومينيكا بالسفر دون تأشيرة إلى 140 دولة بما في ذلك أجزاء عديدة من الأمريكتين وأوروبا وآسيا.

سرعان ما أصبحت برامج الجنسية عن طريق الاستثمار (CBI) رمزًا للمكانة بين الكينيين الأثرياء، وأصبحت في متناول الطبقة المتوسطة أكثر مما قد يعتقد البعض. إن الاقتصاد المتعثر وإحصاءات الجرائم المرتفعة وعدم الاستقرار السياسي في أجزاء من المنطقة تجعل من وجود خطة “ب” خيارًا جذابًا.

لقد تغير العالم، والشيء الوحيد اليقين هو عدم اليقين. لا يمكن لأحد تحمل عدم امتلاك خطة احتياطية، سواء كان ذلك لأغراض العمل أو الترفيه أو لأسباب عائلية.

pr@csglobalpartners.com ،‏
www.csglobalpartners.com

Posts You May Like