Sunday, 20 Oct 2019

تقرير مؤسسة غيتس يسلط الضوء على بيانات جديدة عن عدم المساواة العالمية، وتوجيه دعوات لإعطاء الأولية للمتخلفين عن الركب

بيانات جديدة شبه وطنية  تظهر تقدما مفاجئا وكبيرا، لكن الهوات الكبيرة لا زالت قائمة بسبب الجنس والجغرافيا

سياتل، 18 أيلول/سبتمبر، 2019 / بي آر نيوزواير / — أطلقت مؤسسة بيل وميلندا غيتس اليوم تقريرها السنوي الثالث https://www.gatesfoundation.org/goalkeepers/report/2019-report/، الذي يقدم بيانات جديدة تظهر أنه في حين تواصل تحقيق التقدم في ميادين الصحة والتنمية، فإن انعدام المساواة لا زال يمثل حاجزا كبيرا أمام تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (الأهداف العالمية).

 وحتى في الأجزاء الأسوأ أوضاعا في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، شهدت أكثر من 99 في المئة من المجتمعات فيها تحسناً لناحية وفيات الأطفال وتعليمهم. لكن على الرغم من هذا التقدم، فإن الثغرات المستمرة في الفرص تعني أن ما يقرب من نصف مليار شخص – حوالي واحد من بين كل 15 – ما زالوا غير قادرين على الوصول إلى الصحة والتعليم الأساسي.

تثبت الفجوات القائمة بين البلدان والمناطق وبين الفتيان والفتيات أن الاستثمارات العالمية في التنمية لا تصل إلى الجميع. وباستخدام بيانات شبه وطنية جديدة، يكشف التقرير عن التفاوتات الشاسعة داخل البلدان التي تقنعها المتوسطات.

لا يزال المكان الذي تولد فيه هو أكبر متنبىء بالنسبة لمستقبلك، وبغض النظر عن المكان الذي ولدت فيه، تكون الحياة أكثر صعوبة إذا كنت أنثى. وعلى الرغم من المكاسب التي تحققت في التحصيل العلمي للإناث، فإن فرص الفتيات محدودة بسبب الأعراف الاجتماعية والقوانين والسياسات التمييزية والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وكتب بيل وميلندا غيتس في تقرير بيانات حراس المرمى بعنوان “فحص انعدام المساواة 2019” الذي شاركا  في تأليفه “فيما نقوم بكتابة هذا التقرير، من المتوقع أن يفوت مليارات الأشخاص تحقيق الأهداف التي اتفقنا جميعًا على أنها تمثل حياة كريمة. نعتقد أن رؤية النقاط التي ينجح فيها العالم سوف تلهم القادة على بذل المزيد من الجهد، ورؤية الأماكن التي يفشل فيها العالم ستركز اهتمامهم عليها من جديد.”

لمعالجة عدم المساواة المستمرة، يدعو بيل وميليندا غيتس إلى اتباع نهج جديد للتنمية، يستهدف أفقر الناس في البلدان والمناطق التي تحتاج إلى تحقيق أكبر المكاسب. يجب على الحكومات إعطاء الأولوية للرعاية الصحية الأولية لتقديم نظام صحي يعمل لصالح الناس الأفقر، والحوكمة الرقمية لضمان استجابة الحكومات لمواطنيها الأقل قدرة، ومزيد من الدعم للمزارعين لمساعدتهم على التكيف مع أسوأ آثار التغير المناخي.

سيقوم بيل وميليندا جيتس بإصدار تقرير بيانات حراس المرمى كل عام حتى العام 2030، وتوقيته مع الاجتماع السنوي لقادة العالم في مدينة نيويورك الذين يحضرون اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. تم تصميم التقرير لتتبع التقدم المحرز في تحقيق الأهداف العالمية، وتسليط الضوء على أمثلة النجاح، وإلهام القادة في جميع أنحاء العالم لتسريع جهودهم. الهدف من ذلك هو تحديد أين ننجح وأين نخفق.

وكما هو الحال في السنوات الماضية، وبالإضافة إلى إصدار التقرير، سوف يستضيف بيل وميليندا غيتس الأحداث السنوية الثالثة لحراس المرمى Goalkeepers في مدينة نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يجمعون القادة العالميين للاحتفال بالتقدم المحرز في الصحة والتنمية العالمية وإبراز الأهمية البالغة لإغلاق فجوة عدم المساواة العالمية لتحقيق الأهداف العالمية.

ملاحظات للمحررين

نبذة عن مؤسسة بيل ومليندا غيتس

مؤسسة بيل ومليندا غيتس، التي تسترشد بالاعتقاد بأن حياة جميع البشر متساوية في القيمة، تعمل لمساعدة جميع الناس على عيش حياة صحية ومنتجة. وفي الدول النامية تركز المؤسسة على تحسين صحة الناس ومنحهم الفرصة لانتشال أنفسهم من الجوع والفقر المدقع. وفي الولايات المتحدة، تسعى المنظمة لضمان أن لدى جميع الناس – خصوصا أولئك الذين لديهم أقل الموارد – القدرة على الوصول إلى الفرص التي يحتاجونها من أجل النجاح في المدارس والحياة عموما. والمؤسسة، التي تتخذ من مدينة سياتل بولاية واشنطن مقرا لها، يقودها كبير مسؤوليها التنفيذيين سو ديزموند-هيلمان والرئيس المشارك لمجلس إدارتها وليام غيتس الأب، وتعمل تحت إشراف بيل ومليندا غيتس ووارين بافيت.

حول حراس المرمى

حراس المرمى هو حملة المؤسسة تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة (أو الأهداف العالمية). من خلال تبادل القصص والبيانات وراء الأهداف العالمية من خلال أحداث وتقرير سنوي، نأمل أن نلهم جيلا جديدا من القادة – حراس المرمى الذين يرفعون الوعي بالتقدم، ويحملون قادتهم المسؤولية ويقودون العمل لتحقيق الأهداف.

حول الأهداف العالمية

في 25 أيلول/سبتمبر 2015، وفي مقر الأمم المتحدة بنيويورك، التزم 193 زعيما عالميا بأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر (أو الأهداف العالمية). وهذه هي سلسلة من الأهداف الطموحة لتحقيق ثلاثة أشياء استثنائية حتى العام 2030: إنهاء الفقر المدقع؛ ومكافحة عدم المساواة والظلم؛ وإصلاح تغير المناخ.

وسائل الإعلام: media@gatesfoundation.org

رابط التقرير: https://www.gatesfoundation.org/goalkeepers/report/2019-report

Posts You May Like