Tuesday, 19 Feb 2019

سي إس جلوبال بارتنرز: جمهورية دومينيكا تعين سفيرًا بسفارتها الجديدة في الإمارات العربية المتحدة

لندن، 30 يناير / كانون ثاني، 2019 /PRNewswire/ —

في الأسبوع الماضي، عين كومنولث دومينيكا معالي هوبرت جيه تشارلز “Hubert J. Charles” سفيرًا مقيمًا في الإمارات العربية المتحدة. ويلي ذلك إعلان الحكومة في ديسمبر / كانون أول من العام الماضي عزم جمهورية دومينيكا افتتاح سفارة جديدة في أبوظبي وقنصلية عامة في دبي.

ويتطلع معالي السفير المعين هوبرت جيه تشارلز، سفير دومينيكا السابق بالولايات المتحدة ومنظمة اليونسكو وممثلها في العديد من الدول، لتنفيذ سياسة دومينيكا الخارجية في الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار التعاون الوثيق مع وزارة الخارجية ومجموعة الكاريبي “CARICOM”. ولكونها أولى البعثات الدبلوماسية لجمهورية دومينيكا في الشرق الأوسط، سيمثل السفير تشارلز مصالح مواطني دومينيكا المقيمين في الإمارات العربية المتحدة والدول المحيطة.

وخلال السنوات الأخيرة، نال الكثير من المستثمرين الشرق أوسطيين الجنسية الاقتصادية لجمهورية دومينيكا، مع تنامي الطلب. ويمكن ذلك من خلال برنامج دومينيكا للمواطنة عن طريق الاستثمار، الذي يعده خبراء فاينانشال تايمز الأفضل من نوعه. ونتيجة لذلك، أعلن معالي رئيس الوزراء روزفلت سكيريت “Roosevelt Skerrit” عن خطط دومينيكا لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة. وصرح معالي رئيس الوزراء سكيريت، “يساهم الطلب المرتفع والاهتمام من الإمارات العربية المتحدة بشكل بارز في العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية دومينيكا، وهو ما حدا بحكومة دومينيكا إلى إنشاء سفارة لها في أبوظبي وقنصلية دومينيكا العامة في دبي”.

وكانت دومينيكا قد تمكنت من جذب المستثمرين من الشرق الأوسط للانضمام إليها كمواطنين نتيجة لمصداقية برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار ومكانته العالمية. ومع إتاحة خيارين استثماريين للاختيار من بينهما – المساهمة لمرة واحدة في صندوق التنويع الاقتصادي أو شراء ملكية عقارية، أقبل على جمهورية دومينيكا المستثمرون من الأفراد والعائلات على حد سواء. وعلى الرغم من أن الحصول على جنسية دولة أخرى يعد قرارًا مصيريًا، فقد عملت دومينيكا على جعل عملية التقديم سلسة وآمنة. وبخصوص مدى ثبات قيمة جنسيتها، تحظى دومينيكا بسمعة تحسد عليها في إطار تدقيقات التقصي اللازم والشفافية. ومن المنتظر افتتاح منتجعات الرفاهية الجديدة، التي تؤهل المتقدمين لنيل جنسية دومينيكا، خلال هذا العام، بينما تحول استثمارات المواطنين الجدد الجزيرة الصغيرة إلى إحدى القصص البارزة في 2019. وتتوقع الأمم المتحدة كذلك أن تسجل جمهورية دومينيكا أعلى نمو اقتصادي في المنطقة.

المصدر: CS Global Partners

Posts You May Like