‫هيئة السياحة التايلاندية تدعو المسافرين حول العالم لاستعادة توازنهم عبر حملة «رحلة الاستشفاء في تايلاند

تسلط الحملة الضوء على مجالات الاستشفاء والثقافة والسياحة الهادفة في جميع أنحاء المملكة، بمشاركة نخبة من المبدعين العالميين، من بينهم المغني والمؤلف الموسيقي البريطاني هنري مودي.

بانكوك، 26 مارس 2026 – دعت هيئة السياحة التايلاندية المسافرين من كافة أنحاء العالم لإعادة اكتشاف توازنهم من خلال حملتها العالمية “رحلة الشفاء في تايلاند“، والمستندة إلى مفهوم “الشفاء هو الرفاهية الجديدة“، وتجسد هذه الحملة التي انطلقت في يناير 2026، استراتيجية السياحة التايلاندية المرتكزة على تعزيز نمط السفر عالي القيمة، والقائم على الاستشفاء والسياحة الهادفة، بما يرسخ مكانة المملكة كوجهة رائدة تتيح للزوار إعادة التواصل مع ذواتهم من خلال التجارب الثقافية والرحلات العلاجية.

 

 

 

 

ويؤدي هنري مودي دوراً محورياً في هذه الحملة، حيث تسهم رؤيته القصصية في صياغة سرديتها الإبداعية، إذ يتبع فيلم الحملة – الذي عُرض لأول مرة في سينما “سيلفريدجز” بلندن – رحلته الملهمة عبر كرابي وترانج، مروراً بجزيرتي كو موك وكو كرادان وصولاً إلى مجتمع نا موين سي، مسلطاً الضوء على الروح النابضة والثقافة الحية في تايلاند.

 

 

 

 

 

وتقدم الحملة تجارب يقودها نخبة من المبدعين وصناع المحتوى في المملكة، بما يعكس التحول العالمي في مفهوم الرفاهية من الجانب المادي إلى الارتباط المعنوي الهادف.

كما استكشف المبدعان السويديان مالين جولز (Malinandjules@) مفهوم “الرفاهية الخفية” في مقاطعتي تشمفون ورانونغ بجنوب تايلاند،، عبر تجربة نمط الحياة الهادئ، وثقافة القهوة، وحياة الجزر في كو فايام، بالإضافة إلى الاستمتاع بالينابيع الساخنة وتناول وجبة غداء ريفية وسط الطبيعة.

أما في شمال تايلاند فقد استكشف كل من كيسي بيك آب (howtotravelfulltime@ (وكسينيا كالينيك (kseniia.journey@) الموروث العريق لمدينة شيانغ ماي من خلال ورش عمل مخصصة للفنون والحرف اليدوية التابعة لحضارة لانا، حيث شملت التجربة تدليك نوات فون المستوحى من رقصة فون ليب التقليدية، وتدليك يام خانغ العريق، واختُتمت الرحلة بجولة عشاء بحرية في نهر بينغ وجلسة تأمل استشفائية بالصوت.

وفي مدينة سوكوتاي التاريخية، خاضت آيتن عباسلي (aytanabbasil@( وميا إميلي بيرسون (miaemiliepersson@) رحلة استكشافية للمواقع المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث اطلعتا على فنون صناعة الفضة في سوكوتاي، ومنسوجات تين شوك، وتفاصيل الحياة المجتمعية في قرية بان نا تون تشان، قبل أن تُختتم الجولة بالمشاركة في طقوس دينية في وات ترافانغ ثونغ.

شكّلت الطبيعة والمغامرة رحلة نزيهة بانو فاطمة (the_fatimablejournal@( وخالد محمد عبد الله حمد الجنيبي (alsinaani_khalid000@) إلى خاو ياي، حيث مزجت تجربتهما بين الأنشطة الخارجية مثل المشي في المحمية والتخييم الفاخر في الغابة، والمشاركة في جلسات حوارية ملهمة في “خاو ياي آرت فورست”.

وخاض كل من باتريك جيمس ميتشل وميغان سيلينا مكفي (megsandpat@) في مقاطعة فانغ-نغا تجربةً غامرةً جسّدت أسمى معاني التناغم مع الطبيعة، حيث استمتعا بالإطلالات البانورامية الساحرة من نقطة “ساميت نانغشي“، واستكشاف أعماق البحار عبر الغوص في جزر “سورين”، بالإضافة إلى تجربة ركوب القوارب الخشبية، وفي منطقة كاو لاك، اختُتمت رحلتهما بعروض النار المذهلة وجلسة استشفاء صوتي هادئة على ضفاف بحر أندامان.

وتجسد هذه الرحلات مجتمعةً الهوية السياحية الفريدة لتايلاند، حيث ترتكز تجربة السفر على معايير الجودة والاستدامة، وانطلاقاً من مفهوم “الشفاء هو الرفاهية الجديدة”، تمضي هذه الحملة قدماً في تعزيز استراتيجية هيئة السياحة التايلاندية الرامية إلى تقديم “جوهر التجربة لا كثرة الأعداد”، وهي رؤية تشجع المسافرين على الاندماج الحقيقي مع الطبيعة والثقافة والمجتمعات المحلية، بما يسهم في دعم نمو السياحة المستدامة وترسيخ ركائزها.

MENU

CATEGORIES